شرح العملية

شرح العملية

عادة ما تتم جراحة الأنف بواسطة التخدير العام لکن في بعض الاحيان تتم الجراحة بواسطة التخدير الموضعي مترافقاً بالأدوية المسکنة وخاصة في العمليات الجراحية الصغيرة

جراحة رأس الأنف 

کذلک جراحة تجميل الجفون و حلمة الأذن بالتخدير الموضعي و في حال رغب المريض يتم استخدام المسکنات أيضاً
عادة ما تستغرق جراحة الأنف ساعة و نصف إلی ثلاث ساعات لکن الجراحة التجميلية للجفون تستغرق حوالي الساعة أو الساعة ونصف
عادة تتم جراحة تجميل الأنف بطريقتين مفتوحة و مغلقة ونحن نقوم بهاتين الطريقتين وأنا شخصياً أفضل الجراحة بالطريقة المفتوحة لأنني أعتقد أن النتيجة النهائية تکون أفضل. إن الفرق بين هاتين الطريقتين يتعلق بطريقة قطع الإتصالات الجلدية داخل الأنف. کما أن إزالة أو عدم إزالة زوائد الأنف ليس له علاقة بمهارة الجرّاح ويتم القيام به حسب الحاجة
في عمليات تجميل الأنف يکون العمل مرکزاً أکثر شيء علی الغضروف و العظام وهيکل الأنف و خلافاً لما يتصوره العامة فإن الجراحة لا تتم علی الجلد الذي يغطي الأنف. لأن هذا العمل يتم فقط علی الأنوف التي تمتلک جلد سميک و معقد و علی هکذا مرضی أن يتوقعوا نتيجة متوسطة إلی جيدة و ليس نتيجة ممتازة لأن الجلد السميک مثل قطعة القماش السميکة تمنع رؤية الهيکل الجميل لغضروف الأنف و الذي يقع عادة أسفلها

الأساليب و المضاعفات الجانبية

أصولاً إذا تمت الجراحة التجميلية للأنف بشکل صحيح لا يکون لها مضاعفات جانبية تُذکر.لکن المضاعفة الوحيدة التي تنتج عن الجراحة هي زيادة الحساسية عند الأشخاص المصابين بالحساسية بشکل ظاهر أو مخفي ،لکن في حالات نادرة و قليلة جداً تبلغ نسبتها الواحد بالألف يفقد بعض هؤلاء الأشخاص قسم من حاسة الشم بشکل مؤقت أو دائم
إن القطع في جراحة الأنف و ترميمه يتم بطريقة دقيقة جداً و بتقنية صحيحة لذلک فإن القليل من المرضی يشکون من بقاء أثر الندبة علی الأنف ،حتی في الشقوق الجانبية التي تکون من أجل إزالة الزوائد الأنفية إذا تمت مراعاة التقنيات الصحيحة الخاصة فإن أثر القطب لن يُشاهد حتی. و سيقع خط الجرح داخل ثنايا الجلد و هو غير قابل للرؤيا
في عمليات التجميل فإن أثر الجرح و إزالة الجلد و خيط القطب سيقع داخل غطاء الجفن و حول الجفن السفلي حيث يتناغم مع خطوط الجلد ولا يُری. فقط في حالة جراحة الجفن العلوي فإن غطاء الجلد جانب العين ستتم إزالته و سيبقی أثر خيط القطب کأنه واحد من التجاعيد الطبيعية للبشرة
في جراحة سحب جلد الوجه. و لأن الجرح يبدأ من داخل جلدة الرأس و يمر من داخل التجاعيد الموجودة أمام الأذن مروراً من خلف حلمة الأذن فإنه لا يُری
إن التورم و الکدمات التي توجد علی أطراف الأنف و الجفون و بياض العين الذي يحدث أحياناً يزول و يشفی خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. طبعاً مع وجود التقنيات الجديدة للتخدير و طرق الجراحة الملائمة بشرط أن تکون حالة تخثر الدم عند المريض جيدة فإنه في العديد من الحالات لا تظهر کدمات أو تورم
مع کل هذا فإن شفاء الورم إذا وجد سيستغرق 3 إلی 6 أشهر و لکن الشکل النهائي للأنف فإنه سيستغرق حوالي السنة. إن من الأفضل القيام بعمليات جراحة الأنف لدی السيدات بعد سن السادسة عشر و لدی الرجال بعد سن الثامنة عشر
يستطيع المريض بعد أسبوع کحد أکثر و بعد إزالة الضماد و القطب من ممارسةَ أعماله و نشاطاته العادية بشکل طبيعي
يتمکن المريض بعد مضي24ساعة من السير جيداً و القيام بأعماله الشخصية. لکن يجب عليه تجنب القيام بأعمال صعبة و تجنب الإنحناء أکثر من المستوی المعتاد حتی مرور شهر علی الجراحة

هل جراحة الأنف آمنة

لأن معظم المرضی و المراجعين هم أشخاص شباب أو متوسطين في العمر فإن خطر فقدان الوعي و خطر الجراحة يکون ضئيلاً لديهم ،و إذا قام بالجراحة طبيب ماهر و مختص فإن ذلک سيضمن السلامة التامة للمريض و للجراح